يهدف علاج البواسير أثناء الحمل بشكلٍ أساسي إلى تخفيف الأعراض والسيطرة على الألم الناجم عن الإصابة بالبواسير، وفي الواقع يوجد العديد من الخيارات العلاجيّة، ومن خلال الآتي سيتم توضيح ذلك بالتفصيل:[١]


طرق علاج البواسير الآمنة للحامل


تغيير نمط الحياة

تتضمن أبرز الطرق للتخفيف من أعراض البواسير وعلاجها أثناء الحمل ما يلي:

  • ممارسة تمارين كيجل (Kegel exercises)، حيث إنها تساعد على تسهيل الولادة والوقاية من الإصابة بالبواسير من خلال تحسين تدفق الدورة الدموية في منطقة البواسير.[٢]
  • النوم على أحد الجوانب وتجنّب النوم على الظهر، خاصًّة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل؛ إذ يُمكن أن يُساعد ذلك على تقليل الضغط على المنطقة المصابة؛ خصوصاً النوم على الجانب الأيسر عدة مرات خلال اليوم فقد يُساهم ذلك في تخفيف الضغط على أوردة المستقيم.[٢]
  • المحافظة على نظافة المنطقة المصابة بالبواسير، ويمكن القيام بذلك من خلال استخدام الماء الدافئ وورق التواليت ذو الطبقتين للمسح عند الذهاب للحمام، مع الانتباه لمسح المنطقة برفق، وذلك لأنَّ المسح بشدة قد يتسبب بتهيج المنطقة المصابة.[٢]
  • تجنب الجلوس لفترات طويلة، إذ إنّ وضعية الجلوس تزيد الضغط على الأوردة الموجودة في منطقة فتحة الشرج والمستقيم، نظراً لذلك يفضل الاستلقاء على أحد الجانبين أو على الأقل استخدام وسادة البواسير عند الجلوس، أو تغيير وضعية الجلوس بشكلٍ متكرر.[٣]
  • تجنب الإجهاد والشد أثناء عملية التبرز، إذ يُمكن أن يتسبّب ذلك بزيادة الأعراض سوءًا.[٤]


نصائح وإرشادات أخرى

قد تساعد بعض النصائح المرأة الحامل على تخفيف تهيج البواسير وألمها، ويمكن القيام بذلك باتباع أحد الآتي:[٥]

  • الاستحمام بماء دافئ، أو تحضير مغطس ماء دافئ ونقع المنطقة المصابة بالماء الدافئ عدة مرات خلال اليوم وذلك لتخفيف الألم.
  • تطبيق كيس ثلج أو كمادة باردة على المنطقة المصابة لمدة 10 دقائق بنحو أربع مرات خلال اليوم الواحد، وذلك لتقليل انتفاخ المنطقة المصابة.
  • استخدام مناديل مبللة غير معطرة وخالية من الكحول في حال تسبب ورق التواليت تهيجًا للبواسير.
  • استخدام ضمادات تحتوي على مخدر لتخفيف الألم، ويمكن استخدام الضمادات التي تحتوي على بندق الساحرة (Witch hazel).


الأدوية والكريمات الآمنة

والتي تتضمن:[٦]

  • دواء الباراسيتامول: (Paracetamol)، والذي يساهم في تخفيف الألم الناتج عن تقرح وانتفاخ الأوردة، حيث من الآمن استخدامه خلال فترة الحمل وفقًا للتعليمات المرفقة مع الدواء.
  • كريمات الكورتيكوستيرويدات: (Corticosteroids Cream)، والتي تساهم في تخفيف الالتهاب، والحكة، والألم الناجم عن الإصابة بالبواسير.
  • كريمات التخدير الموضعي.


الوقاية من البواسير خلال الحمل

يعد الإمساك من العوامل التي تزيد فرصة حدوث البواسير أثناء الحمل، لذلك يمكن تحقيق الوقاية من البواسير عن طريق الوقاية من الإمساك، ويتم ذلك باتباع ما يأتي:

  • تجنب الأطعمة المقلية ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والرقائق، والبسكويت، والمعجنات.[٧]
  • تقليل شرب السوائل المحتوية على الكافيين، مثل: القهوة، أو الشاي، أو الكولا.[٧]
  • تناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على الألياف خلال النظام الغذائي، ويمكن ذلك من خلال الإكثار من تناول الفواكه والخضروات.[٣]
  • الإكثار من شرب السوائل.[٣]
  • القيام بالأنشطة البدنية خلال الروتين اليومي.[٣]
  • استخدام المكملات الغذائية الغنية بالألياف والآمنة أثناء الحمل، والتي يتم وصفها من قبل الطبيب المختص.[٣]
  • استخدام الملينات الآمنة والتي يتم وصفها من قبل الطبيب المختص،[٣] حيث تساعد الملينات على تخفيف الإجهاد المرتبط بالأمعاء، فهي تساعد على تحفيز حركة الأمعاء.[٦]



يُنصح باستشارة الطبيب قبل المباشرة باستخدام أي دواء لعلاج البواسير خلال فترة الحمل، فبعضها قد لا يكون آمن الاستخدام، وبشكلٍ عام يتم تجربة الطرق الطبيعية قبل المباشرة بالأدوية، وفي حال فشل الطرق الطبيعية قد يقترح الطبيب المختص بعض الملينات الخفيفة والتي يمكن استخدامها خلال الحمل كحليب المغنيسيا (Milk of Magnesia)، وميتاموسيل (Metamucil)، والتي تساعد على منع الإمساك وتخفيفه، وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب الملينات القوية.



[٨]


متى تظهر البواسير خلال الحمل؟

تزداد احتمالية إصابة المرأة الحامل بالبواسير طوال فترة الحمل؛ خاصًّة في الثلث الثاني والثالث من الحمل، ومع تقدم الحمل تزداد فرصة الإصابة بالبواسير بسبب نمو الرحم، أو التغيرات الهرمونية، أو الإمساك، أو التغير الذي يحدث لمسار تدفق الدم.[٦]


هل يمكن أن تختفي البواسير بعد الولادة؟

الإجابة نعم، تختفي البواسير في معظم الحالات بعد الولادة، ومع ذلك ينصح بالاستمرار على النظام الذي يعالج ويحمي من البواسير؛ تحديداً التوصيات المتعلقة بالإكثار من شرب الماء، وذلك لمنع حدوث الإمساك أثناء فترة ما بعد الولادة، وفي حال عدم تحسن البواسير خلال وقت قصير من الولادة فيفضل استشارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب للحالة.[٦]


المراجع

  1. "57 Haemorrhoids", health.gov, Retrieved 29/8/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Hemorrhoids During Pregnancy", whattoexpect, Retrieved 7/8/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "Pregnancy week by week", mayoclinic, Retrieved 7/8/2021. Edited.
  4. "Piles in pregnancy", nhs, Retrieved 29/8/2021. Edited.
  5. "Hemorrhoids During Pregnancy", webmd, Retrieved 7/8/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Haemorrhoids during pregnancy", pregnancybirthbaby, Retrieved 7/8/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Prevent and Treat Hemorrhoids During Pregnancy", verywellfamily, Retrieved 29/8/2021. Edited.
  8. "Laxatives During Pregnancy", americanpregnancy, Retrieved 7/8/2021. Edited.