تختلف أعراض سوء الامتصاص على حسب المُسبب، فأحياناً يكون مؤقتاً نتيجة التسمم الغذائي، أو التهاب المعدة والأمعاء، أو الإسهال، وهنا يتحسّن سوء الامتصاص مع شفاء الحالة، لكن أحياناً قد يكون سبب سوء الامتصاص اضطراباً هضمي مزمن يستمر لفترة طويلة.[١]


ما هي أعراض سوء الامتصاص؟

قد لا تظهر أي أعراض عندما يكون سوء الامتصاص خفيفاً، ويستمر لفترة مؤقتة فقط، لكن الحالات الشديدة أو المزمنة من سوء الامتصاص قد تُسبب ضعف طاقة الجسم، ونقص فيتامينات ومعادن الجسم، وأعراض عديدة، هي:[٢][٣]

  • إرهاق وتعب نتيجة نقص امتصاص العناصر الغذائية من الطعام.
  • فقدان الوزن، أو بطء النمو والتطور عند الأطفال.
  • إسهال مزمن.
  • براز دهني شاحب اللون، ذات رائحة كريهة جداً، وذلك بسبب عدم قدرة الأمعاء على امتصاص الدهون من الطعام، وعادةً يصعب التخلص من البراز في المرحاض نظراً لحجمه الكبير.
  • ألم وانتفاخ البطن.
  • كثرة الغازات.
  • غثيان وتقيؤ.
  • نقص في الحديد وفقر الدم.
  • نقص حمض الفوليك، وفيتامين ب12، وفيتامين د، وفيتامين ك.
  • احتباس السوائل في الجسم.
  • طفح الجلد.[٤]
  • تكسّر الأظافر بسهولة، وتساقط الشعر.[٤]


مضاعفات سوء الامتصاص

إذا تُرك دون علاج، قد يُسبب سوء الامتصاص هذه المضاعفات:[٤]

  • نقص حاد في عناصر الجسم (الفيتامينات، المعادن، البروتينات، والدهون).
  • توقّف أو بطء النمو عند الأطفال.
  • هشاشة العظام.
  • ضعف جهاز المناعة، وكثرة التعرّض للالتهابات والأمراض.
  • مشاكل الخصوبة والحمل.
  • اضطراب وعدم انتظام الدورة الشهرية.


الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة بسوء الامتصاص

سوء الامتصاص شائع عند الإصابة بهذه الحالات:[٥]

  • التهاب المعدة والأمعاء الشديد.
  • مرض سيلياك.
  • مرض كرون.
  • التليّف الكيسي.


كما أن بعض العوامل تزيد من فرص الإصابة بسوء الامتصاص، منها:[٥]

  • استخدام الملينات أو المضادات الحيوية لفترة طويلة.
  • إجراء جراحة في الأمعاء.
  • السفر إلى أماكن تنتشر فيها الطفيليات والديدان.


متى يجب مراجعة الطبيب؟

قد تتشابه بعض أعراض سوء الامتصاص مع أعراض شائعة يُعاني منها المعظم طوال الوقت، كالانتفاخ، والغثيان، وألم البطن، لكن يجب مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن في هذه الحالات:[٦]

  • براز مع دم أو مع رواسب شبيهة بالقهوة.
  • ألم شديد ومزمن في البطن.
  • إرهاق.
  • إسهال مزمن.
  • ضعف عام وفقدان الوزن.
  • التهاب اللسان.


هل يمكن الشفاء من سوء الامتصاص؟

يعتمد ذلك على السبب، مثلاً سوء الامتصاص الناجم عن الإسهال، أو الالتهاب المعوي، أو التسمم الغذائي وغيرها، يُشفى لوحده مع شفاء الحالة، لكن يستمر سوء الامتصاص لفترة طويلة في الاضطرابات الهضمية المزمنة، مثل مرض كرون، وهنا يقوم الأطباء بمحاولة السيطرة على الحالة قدر الإمكان، وتعويض العناصر المفقودة للمُصاب.[٣]


طرق تشخيص سوء الامتصاص

يسأل الطبيب أولاً عن طبيعة الأعراض التي يُعاني منها المُصاب، ومتى تظهر عادةً، ومتى تزداد سوءاً، كما يطلب مجموعة من الفحوصات لاكتشاف سبب سوء الامتصاص، منها:[٥][٦]

  • فحص البراز: تؤخذ عينة من البراز لفحصها مخبرياً، وقياس نسبة الدهون فيها، والتي تدل على مشاكل في الامتصاص.
  • فحص الدم: لقياس نسبة المعادن، والفيتامينات، والبروتينات.
  • فحص مُستوى الهيدروجين في النَفَس: الذي يكشف عن عدم تحمّل اللاكتوز، حيث تكون نسبة الهيدروجين عالية في النَفَس بعد تناول محلول اللاكتوز.
  • فحص العَرَق: الذي يكشف عن مرض التليّف الكيسي.
  • فحوصات التصوير وتنظير الأمعاء.
  • أخذ خزعة من الأمعاء.


المراجع

  1. "A Guide to Malabsorption (Syndromes): Causes, Symptoms, Treatments", healthgrades, Retrieved 9/2/2023. Edited.
  2. "Gastrointestinal Malabsorption", patient, Retrieved 9/2/2023. Edited.
  3. ^ أ ب "Malabsorption", my.clevelandclinic, Retrieved 9/2/2023. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What Is Malabsorption Syndrome?"، verywellhealth، اطّلع عليه بتاريخ 9/2/2023. Edited.
  5. ^ أ ب ت "What is Malabsorption Syndrome?", webmd, Retrieved 9/2/2023. Edited.
  6. ^ أ ب "What causes malabsorption?", medicalnewstoday, Retrieved 9/2/2023. Edited.