البواسير (بالإنجليزية: Hemorrhoids) هي عبارة عن أوردة منتفخة في الجزء السفلي من المستقيم والشرج، وتتمثل هذه الحالة بتمدّد جدران الأوعية الدموية في بعض الأحيان لدرجة تسبّب انتفاخ الأوردة وتهيّجها خاصة عند التبرز،[١] وعادةً ما يحصل هذا نتيجة الإصابة بالإمساك، أو الضغط المفرط أثناء التبرز، فيما قد يكون بسبب الحمل أو رفع الأشياء الثقيلة.[٢]

هل يمكنك استخدام الثلج لتخفيف أعراض البواسير؟

نعم، يُمكن استخدام مكعبات الثلج للتخفيف من أعراض البواسير،[١] فمن الممكن أن يساعد تطبيق كيس ثلج على البواسير الخارجية في تخفيف الألم على الفور، كما وسيساعد أيضاً على تقليل تجلّط الدم، ويُنصَح عند استخدام الثلج بلفّه بقطعة قماش تجنبًا لتلف الجلد وذلك لمدّة 15-20 دقيقة في المرة الواحدة.[٣]


نصائح أخرى للتخفيف من أعراض البواسير

يمكن للمصاب بالبواسير تخفيف معظم أعراض البواسير والوقاية من النوبات العرضية من خلال العلاجات المنزلية البسيطة، والتي نذكر منها ما يأتي:[٤]

  • إضافة المزيد من الألياف إلى النظام الغذائي، أو تناول مكملات الألياف، أو كليهما إلى جانب شرب كمية وافرة من السوائل؛ حيث تعمل الألياف على تليين البراز وتسهيل مروره، مما يقلّل من الضغط على البواسير،[٤] ويساهم في علاج الإمساك إنْ وُجد، ومن الأمثلة على الأغذية الغنية بالألياف ما يأتي:[٣]
  • الحبوب الكاملة: مثل نخالة القمح، ونخالة الذرة، والأرز البني.
  • الخضراوات: خاصةً الجزر، والبروكلي، والملفوف، والبازيلاء.
  • الفواكه: مثل التفاح، والموز، والإجاص، والدراق، والزبيب، والبرقوق المجفف.
  • المكسرات والبقوليات: خاصةً الفول السوداني، والعدس، والفاصولياء الحمراء.
  • ممارسة التمارين الرياضية الهوائية مثل المشي السريع لمدّة 20-30 دقيقة في اليوم وذلك لدورها في تحفيز حركة الأمعاء.[٤]
  • المحافظة على نظافة المنطقة وجفافها.[٢]
  • الذهاب إلى الحمام وقت الحاجة على الفور وعدم الانتظار، حيث يرتبط الانتظار بجعل البراز أكثر جفافاً.[٥]
  • تجنّب الضغط المفرط أثناء التبرز وذلك لتخفيف الضغط على الأوردة الدموية أسفل المستقيم.[٥]
  • تجنّب الجلوس المطوّل على المرحاض.[٦]
  • تجربة حمام المقعدة (بالإنجليزية: Sitz bath)، والمقصود بذلك الجلوس في حوض الاستحمام بعد ملئه بماء دافئ، إذْ يمكن للنقع لمدّة 10 دقائق مرتين يومياً تخفيف ألم البواسير، هذا إلى جانب إسهامه في المحافظة على نظافة المنطقة.[٣]
  • تجنّب الكحول والتقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ مثل الشاي، والقهوة، والكولا لتجنب الإمساك.[٢]
  • استخدام العلاجات الموضعية، مثل كريمات البواسير التي لا تحتاج لوصفة طبية أوالتحاميل التي تحتوي على الهيدروكورتيزون (بالإنجليزية: Hydrocortisone)، أو استخدام الضمادات التي تحتوي على مادّة مخدّرة أو بندق الساحرة (بالإنجليزية: Witch hazel).[٧]
  • تناول مسكنات الألم الفموية للمساعدة على تخفيف الألم بشكلٍ مؤقت؛ مثل الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، أو الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، أو الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).[٧]
  • المحافظة على الوزن الصحي إذ قد تلعب زيادة الوزن دوراً في رفع خطر الإصابة بالبواسير.[٥]
  • دفع الباسور إلى الداخل برفق.[٢]


متى تجب مراجعة الطبيب؟

يجب على المصاب بالبواسير مراجعة الطبيب في حال عدم تحسّن الأعراض بعد مرور 7 أيام من اتّباع العلاجات المنزلية، أو في حال ظهور بواسير جديدة، إذْ قد يقوم الطبيب بوصف أدوية أقوى لعلاج أعراض البواسير أو لعلاج الإمساك إن وُجد،[٢] ومن المهم مراجعة الطبيب عند حدوث النزيف؛ فبالرغم من أنّ النزيف أحد أعراض البواسير الشائعة إلّا أنّه قد ينتج بسبب أمراض ومشاكل أخرى؛ مثل مرض كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)، أو التهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية: Ulcerative colitis)، أو سرطان القولون والمستقيم، أو سرطان الشرج، ولذلك لا بدّ من معرفة السبب الحقيقي وراء ذلك،[٦] فيما يجب طلب العناية الطبية على الفور في الحالات التالية:[٢]

  • ترافق الإصابة بالبواسير مع ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير، أو الشعور بالحرارة والارتجاف والتوعك بشكل عام.
  • خروج الصديد من البواسير.


علاج البواسير جراحياً

تشمل الخيارات الجراحية التي من الممكن للطبيب اللجوء إليها لعلاج البواسير ما يأتي:[٤][٧]

  • ربط البواسير باستخدام شريط مطاطي: (بالإنجليزية: Rubber band ligation)، ويعدّ هذا الخيار الأكثر شيوعاً وفيه يقوم الطبيب بوضع شريط مطاطي صغير حول قاعدة الباسور، مما يسبّب تقليص حجمه وتشكّل ندب الأنسجة المحيطة أثناء تعافيها، وهذا ما يساعد على تثبيت الباسور في مكانه.
  • استئصال البواسير: (بالإنجليزية: Hemorrhoidectomy)، وفيه يقوم الطبيب بإزالة الأنسجة الزائدة المسبّبة للنزيف، وعادةً ما يلجأ الطبيب لهذا الخيار الجراحي عند وجود بواسير بارزة وكبيرة، أو بواسير خارجية ذات أعراض مستمرة، أو عند عودة ظهور البواسير الداخلية على الرغم من ربطها باستخدام الشريط المطاطي.
  • تدبيس البواسير: (بالإنجليزية: Hemorrhoid stapling)، يعتبر هذا الخيار بديلاً لخيار استئصال البواسير، وعادةً ما يلجأ إليه الطبيب عند إصابة الشخص بالنزيف أو البواسير الداخلية المتدليّة، وفيه يتمّ القيام بتثبيت البواسير في مكانها عن طريق استخدام جهاز الدباسة الجراحية.

المراجع

  1. ^ أ ب "Hemorrhoids", www.webmd.com, 6-6-2020, Retrieved 9-3-2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Piles (haemorrhoids)"، www.nhs.uk، 22-5-2019، اطّلع عليه بتاريخ 9-3-2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Treating Hemorrhoids: Self-Care ", fairview.org, Retrieved 9-3-2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Hemorrhoids and what to do about them", www.health.harvard.edu, 29-8-2020, Retrieved 9-3-2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت Adam Felman (23-11-2017), "What to know about hemorrhoids", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-3-2021. Edited.
  6. ^ أ ب "Hemorrhoids"، medlineplus.gov، 24-8-2020، اطّلع عليه بتاريخ 10-3-2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Hemorrhoids", www.mayoclinic.org, 3-7-2019, Retrieved 9-3-2021. Edited.