تحدث الإصابة بطفيليات الأمعاء في العادة بسبب التعرُّض للديدان الطفيلية، إذ تنتقل هذه الديدان في معظم الأحيان إلى جسم الإنسان من خلال التلامس المباشر مع فضلات ملوّثة بها،[١] وسنتناول في هذا المقال أعراض الإصابة بطفيليات الامعاء وطرق اكتشافها.





أعراض طفيليات الأمعاء

يمكن أن تعيش الطفيليات في الأمعاء لعدة سنوات دون أن تسبب ظهور أي علامات أو أعراض، لكن عندما تظهر الأعراض فإنها تتضمن ما يأتي:[٢]

  • الشعور بآلام في البطن.
  • الإسهال الشديد.
  • الغثيان والتقيُّؤ.
  • انتفاخ البطن، وتكوُّن الغازات.
  • المعاناة من الحكة في المنطقة حول الفرج أو المستقيم.
  • المعاناة من آلام في المعدة والأمعاء.
  • الشعور بالتعب والضعف العام.


أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

يجدر طلب المساعدة الطبية في الحالات الآتية:[٣][٢]

  • العثور على ديدان في البراز.
  • الإصابة بطفح جلدي أحمر اللون، ويسبب الشعور بالرغبة بالحكة، والذي يكون على شكل دودة.
  • المعاناة من الغثيان، أو الإسهال، أو الشعور بآلام في المعدة لمدة تزيد عن أسبوعين.
  • ظهور براز رخو يحتوي على دم ومخاط، والذي يعرف بالزحار أو الديزنطاريا (بالإنجليزية: Dysentery).
  • فقدان الوزن غير المبرر.


طرق اكتشاف طفيليات الأمعاء

قد يطلب الطبيب إجراء مجموعة من الاختبارات للكشف عن الإصابة بطفيليات الأمعاء، ومن هذه الاختبارات نذكر ما يأتي:[٤]

  • تحليل البراز: يطلب الطبيب إجراء هذا الاختبار للكشف عن الطفيليات التي تسبب حدوث تشنجات البطن، وتكّون الغازات، والإصابة بالإسهال وظهور البراز الرخو والمائي، وذلك من خلال الكشف عن جود بيوض الديدان، وينصح لإجراء هذا التحليل فحص ثلاث عينات أو أكثر من البراز، يتمُّ جمعها في أيام منفصلة وذلك حسب توصيات مركز السيطرة على الأمراض.
  • تحاليل الدم: تجرى تحاليل الدم للكشف عن وجود أنواع معينة من الطفيليات، إذ لا يوجد فحص دم يكشف عن جميع أنواع العدوى الطفيلية، وهناك نوعان من اختبارات الدم العامة التي يمكن أن يطلبها الطبيب:
  • اختبار مصل الدم: يكشف هذا الاختبار عن الأجسام المضادة للطفيليات التي يتمُّ إنتاجها عندما يُصاب الجسم بطفيلي ويحاول الجهاز المناعي محاربته.
  • مسحة الدم: يكشف هذا الاختبار عن الطفيليات الموجودة في الدم، عن طريق فحص مسحة للدم تحت المجهر.
  • التنظير الداخلي للأمعاء أو القولون: يجرى التنظير الداخلي عندما لا يكشف فحص البراز عن سبب الإسهال، حيث يتمُّ إدخال أنبوب في الفم، أو في المستقيم -عند إجراء تنظير القولون-، بحيث يتمكن الطبيب من فحص الأمعاء، للبحث عن مسبب ظهور العلامات والأعراض التي يعاني منها المريض.
  • تحليل الشريط اللاصق: يجرى هذا الفحص للكشف عن وجود بيوض الطفيليات، وذلك من خلال وضع قطعة لاصقة على فتحة الشرج للمريض.[٥]


ما أسباب وعوامل خطر الإصابة بطفيليات الأمعاء؟

يوجد العديد من الأسباب والعوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بطفيليات الأمعاء، ومنها:[٢]

  • زيارة المناطق التي تنتشر فيها الطفيليات.
  • السفر المتكرر.
  • العيش في المناطق التي تفتقر إلى شبكات التصريف الصحي الجيدة.
  • سوء النظافة الشخصية.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • العمر؛ حيث يعدُّ الأطفال وخاصة الذين يتواجدون في الحضانات ودور رعاية الأطفال، وكبار السن وخاصة الذين يعيشون في دور رعاية المسنين أكثر عرضة للإصابة.


طرق الوقاية من طفيليات الأمعاء

يمكن الوقاية من الإًصابة بالطفيليات من خلال اتباع النصائح الآتية:[٦]

  • اغسل يديك بشكل متكرر، خاصة بعد استخدام المرحاض، وبعد تغيير حفاضات الأطفال.
  • تجنب شرب الماء الملوّث، واحرص على شرب الماء المعبّأ أو المغلي، خاصة في المناطق المعروفة بسوء التصريف الصحي.
  • احرص على غسل الفراش بانتظام.
  • احرص على غسل ألعاب الأطفال وتعقيمها.
  • تجنب ابتلاع الماء أثناء السباحة، أو شرب مياه الجداول والبحيرات.
  • افتح الستائر في المنزل خلال النهار، وذلك لأن الطفيليات حساسة للضوء.
  • اغسل الفواكه والخضراوات جيًّدا قبل تناولها.[٣]
  • تجنب التواجد في المناطق التي يوجد فيها الكثير من براز القطط والكلاب.[٣]
  • احرص على عدم تناول اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيدًّا.[٣]
  • تجنب المشي حافي القدمين في المناطق التي قد تنتشر بها الطفيليات.[٣]


المضاعفات الناجمة عن عدم علاج طفيليات الأمعاء

قد تسبب الإصابة بالطفيليات في حال عدم علاجها بظهور بعض المضاعفات، ومنها:[٥]

  • الإصابة بفقر الدم، وذلك لعدم قدرة الجسم على امتصاص الحديد.
  • عدم قدرة الجسم على امتصاص البروتينات.
  • الإصابة بالانسداد المعوي، وذلك لأنها تؤثر في قدرة الجسم على تمرير الطعام في الأمعاء.
  • الإصابة بداء الكيسات المذنبة أو كما يعرف بداء الشريطيات (بالإنجليزية: Cysticercosis)، وهو أحد الأمراض الخطيرة التي تصيب الإنسان، وتسبب تضرر العيون وحدوث التشنجات.

المراجع

  1. "5 Natural Remedies for Intestinal Parasites", verywellhealth, 16/1/2020, Retrieved 25/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Intestinal parasites", mountsinai, Retrieved 25/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Worms in humans", nhs, 10/11/2020, Retrieved 25/3/2021. Edited.
  4. "Diagnosis of Parasitic Diseases", cdc, 3/7/2018, Retrieved 25/3/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Intestinal worms in humans and their symptoms", medicalnewstoday, 28/1/2020, Retrieved 25/3/2021. Edited.
  6. "Intestinal parasites", aboutkidshealth, 7/5/2010, Retrieved 25/3/2021. Edited.